
دخلت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 181 ضمن مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري في اتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال شحناتها إلى داخل القطاع، في إطار الجهود المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وتضم القافلة أعدادًا كبيرة من شاحنات المساعدات التي تحمل مواد غذائية وإغاثية متنوعة، تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس واحتياجات الشتاء، فضلًا عن كميات من المواد البترولية، بما يلبي جزءًا من الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
وأكد مصدر مسؤول أن هذه القافلة تأتي استمرارًا للجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الفلسطينيين في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها القطاع، موضحًا أن عمليات إدخال المساعدات تتم وفق آليات تنسيقية تهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل منتظم.
وأشار إلى أن إدخال هذه القوافل يأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه دخول المساعدات منذ إغلاق بعض المنافذ في فترات سابقة، وما تبعه من قيود على حركة الشاحنات الإنسانية والوقود، الأمر الذي تسبب في تفاقم الأوضاع المعيشية داخل القطاع.
وتواصل الأطراف الإقليمية والدولية جهودها لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، في ظل تحركات دبلوماسية مستمرة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة، وضمان تدفق الإغاثة بشكل مستدام، بما يخفف من معاناة السكان المتضررين.
وتُعد قوافل “زاد العزة” إحدى أبرز المبادرات الإنسانية الداعمة لغزة، والتي تعكس الدور الإنساني المستمر لمصر في دعم القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات العاجلة في أوقات الأزمات.






